اسئلة وأجوبة عن العيون الصناعية

العيون الصناعية مصنوعة من مادة

امل جديد لمصابى العيون

" امل جديد لمصابى العيون " متحركة وجميلة عيون صناعية

العيــــــــــن الصناعيـــــــــــــــة ... المكفوفون يبصرون من جديد

يعاني كثير من الناس فقدان إحدى العينين منذ الطفولة بالولادة أو إثر التعرض لحادث أصاب العين بالتلف

Showing posts with label عمي الألوان. Show all posts
Showing posts with label عمي الألوان. Show all posts

4/01/2015 12:15:00 PM

عمى الالوان

ما هو عمى الالوان

  • عمى الالوان (Color Blindness) وهو مصطلح يعني اصابة الانسان بخلل يفقده القدرة على رؤية احد الالوان الثلاث التالية: الاحمر، الازرق او الاخضر، او اللون الناتج عن خلطها معا. الحالة التي لا يستطيع فيها الانسان ان يرى الوانا على الاطلاق، هي نادرة جدا.
  • عمى الالوان قد يغير مجرى حياة من يصاب به. فقد يزيد من صعوبة تعلم القراءة، وقد يحد من امكانية التقدم في العمل في مجالات معينة. ولكن الذين يعانون من عمى الالوان، سواء الاطفال منهم او البالغين، يستطيعون مع الوقت التاقلم والتعويض عن عدم قدرتهم على رؤية الوان معينة.

أعراض عمى الالوان

قد تختلف اعراض عمى الالوان من حالة الى اخرى، وقد تشمل:
  • القدرة على رؤية طيف واسع من الالوان المختلفة، بحيث لا يكون المصاب مدركا لحقيقة انه يرى الالوان بصورة مختلفة عما يرى الاخرون.
  • القدرة على رؤية القليل فقط من الالوان المختلفة، بينما يستطيع الاخرون رؤية الالاف منها
  • في حالات نادرة جدا، تقتصر قدرة المصاب على رؤية ثلاثة الوان فقط، هي: الاسود، الابيض والرمادي

أسباب وعوامل خطر عمى الالوان

  • ان احد اهم اسباب عمى الالوان هو العامل الوراثي (الجيني)، اذ يولد الانسان مع الاصابة.
  • يوجد في عين الانسان، بصورة عامة، ٣ انواع مختلفة من الخلايا المخروطية (هي خلايا مستقبلة للضوء في شبكية العين - Cone cells). كل واحد من هذه الانواع يستطيع ان يستقبل (يلتقط) واحدا فقط من الالوان الثلاثة الاساسية التالية: اما الاحمر، الازرق او الاخضر. ويستطيع الانسان رؤية الالوان المختلفة عندما تلتقط الخلايا المخروطية، التي في داخل العين، مستويات مختلفة من الالوان الاساسية الثلاثة المذكورة (الاحمر، الازرق والاخضر). غالبية الخلايا المخروطية موجودة في البقـعة (macule)، وهو الجزء المركزي في شبكية العين.
  • يحدث عمى الالوان على اساس وراثي عند حصول نقص في احد الانواع الثلاثة من الخلايا المخروطية، او عندما لا تعمل هذه الخلايا كما ينبغي. قد لا يستطيع المرء رؤية احد الالوان الاساسية الثلاثة المذكورة، او قد يرى درجات مختلفة من اللون ذاته، او قد يرى لونا مختلفا تماما. هذا النوع من عمى الالوان لا يتغير ولا يتحسن مع مرور الوقت.
  • العوامل الوراثية ليست هي المسبب لظاهرة عمى الالوان دائما، اذ قد تنتج، في بعض الاحيان، عن عوامل مكتسبة.
فقد تحدث الاصابة بعمى الالوان نتيجة لـ :
  • التقدم في السن 
  • مشاكل في العينين، مثل: الزرق (غلوكوما - Glaucoma)، الضمور البقعي (Macular atrophy)، الساد (كاتاراكت - Cataract) او اعتلال الشبكية السكري (Diabetic retinopathy).
  • اصابة في العين
  • عرض لتعاطي ادوية معينة

تشخيص عمى الالوان

  • هناك فحوصات تعتمد معايير معينة تكشف كيفية التمييز بين الالوان المختلفة.
  • في احد هذه الفحوصات يطلب من المريض النظر الى مجموعة نقاط باطياف مختلفة ومحاولة اكتشاف شكل معين في داخلها، مثل حرف او رقم. الشكل الذي يحدده المريض يساعد الطبيب في تحديد الالوان التي من الصعب عليه (على المريض) رؤيتها.
  • وفي فحص اخر يطلب من المريض ترتيب قطع لعبة ملونة بمجموعات الوان واطياف. المصابون بعمى الالوان غير قادرين على تصنيف وترتيب القطع كما يجب.

علاج عمى الالوان

  • علاج عمى الالوان الوراثي او تصحيحه عصي، بحيث يمكن معالجة جزء من مشاكل عمى الالوان المكتسب، وهذا يتعلق بالمسبب. فعلى سبيل المثال، اذا كان سبب عمى الالوان هو الساد (Cataract)، فمن الممكن ازالته بواسطة اجراء جراحي لاستعادة القدرة على رؤية الالوان من جديد. يستطيع العلاج الجراحي تحسين القدرة على تمييز الوان معينة. واذا كانت المشكلة هي عرض جانبي لادوية معينة، فمن الممكن تحسين رؤية اللون بالتوقف عن تعاطي الدواء.
بامكان المصاب بعمى الالوان اتباع الخطوات الاتية للتعويض عن عجزه عن رؤية الالوان:
  • استعمال عدسات لاصقة او عدسات لنظارات خاصة تساعد على التمييز بين الالوان المختلفة. لكن هذه العدسات الخاصة لا تضمن رؤية الوان طبيعية، اذ انها قد تشوه صورة اجسام معينة.
  • استعمال عدسات لاصقة او نظارات خاصة تمنع الانبهار (بمساعدة واقيات جانبية او واقيات فارغة) قد تساعد الاشخاص الذين يعانون من عمى الالوان كثيرا وتمكنهم من التمييز بشكل افضل بين الالوان، عن طريق تعطيل الابهار وتخفيف الاشعاع. الاشخاص الذين يعانون من عمى الالوان يستطيعون التمييز بينها بشكل افضل عندما تكون الاضاءة حولهم غير قوية.
  • اذا كان المصاب بعمى الالوان لا يستطيع تمييز الالوان اطلاقا، ويعتمد على الخلايا النبوتية (Rod cells) فقط للرؤية (عمى الوان كلي)، فانه يحتاج الى نظارات ذات عدسات خاصة، او داكنة مزودة بواقيات جانبية، لان الخلايا النبوتية تعمل بشكل افضل في الضوء الخافت. وقد يحتاج ايضا، بالاضافة الى ذلك، الى عدسات تقويم (عدسات لاصقة او عدسات للنظارات) لان الرؤية بواسطة الخلايا النبوتية فحسب اقل حدة ووضوحا.
  • تعلم استغلال درجة وضوح اللون او موقعه، بدلا من اللون نفسه. فمثلا، يستطيع تعلم ترتيب مواقع الوان الشارة الضوئية الثلاثة.
  • من غير الممكن منع ظهور مشاكل عمى الالوان.   

3/31/2015 10:00:00 AM

فشلتم في اختبارات عمى الألوان؟ هذه ليست نهاية العالم

عند تلقى خبر الفشل في اختبارات عمى الألوان يعتقد الناس بان هذه المشكلة سوف تعيق بشكل كبير مجرى حياتهم، لكن الحقيقة أنها ليست نهاية العالم.

من الممكن ان يؤثر عمى الالوان، بشكل كبير، على مجرى حياتكم. فمعظم النشاطات اليومية تعتمد على اللافتات او الاشارات التي تعتبر الالوان عنصرا مركزيا ورئيسيا فيها،  كاشارات المرور، الاشارات الضوئية، اللافتات التي تدل على الاتجاهات، والخرائط المختلفة. كذلك، فان اختيار الملابس وتنسيق الالوان في ما بينها قد يشكل تحديا اخر بالنسبة للشخص الذي يعاني من عمى الالوان.
في معظم الحالات، تكون هنالك طرق بالامكان من خلالها التعويض عن عدم القدرة على رؤية او تمييز الالوان المختلفة، وذلك من خلال اتباع اسلوب معاينة اشياء معينة، او حتى عن طريق التمعن في تصرف الاشخاص المحيطين بنا والتصرف بالمثل.

بوسع الشخص المصاب بعمى الالوان الاعتماد على مدى صفاء الاشياء ومواقعها - اكثر من الاعتماد على الوانها-  من اجل تمييز بعض الامور. على سبيل المثال، بوسعه ان يتعلم مواقع الالوان الثلاثة المختلفة في الاشارة الضوئية، بحيث يعرف ان الضوء السفلي هو اللون الاخضر الذي يدل على امكانية العبور ومتابعة السير. هنالك العديد من الطرق للتغلب على عمى الالوان.

كذلك، فان عمى الالوان قد يؤثر على القدرات التعليمية وتطور قدرات القراءة لدى الاطفال. قد يحاول الاطفال اخفاء حقيقة عدم قدرتهم على رؤية بعض الالوان، عن طريق مشاهدة اقرانهم في الصف وعن طريق نقل الاجابات عنهم.

من الوارد ان يؤدي عدم قدرة الاطفال على تمييز الالوان المختلفة الى تلقي درجات (علامات) منخفضة، الامر الذي قد يمس بشكل كبير بثقتهم بانفسهم.

يساهم تشخيص الاصابة بعمى الالوان، من خلال اجراء فحص نظر دوري، بالحد من معاناة الطفل من مشاكل تعليمية في المدرسة. في حال كان طفلكم يعاني من مشاكل تعليمية في المدرسة، فمن المحبذ التوجه لاجراء فحص نظر لدى طبيب العيون، والذي يشمل فحصا لعمى الالوان.

من الاهمية بمكان اعلام المدرس ان كان طفلكم يعاني من عمى الالوان. فحتى الاشياء البسيطة، كقراءة مادة مكتوبة بطبشور اصفر اللون على لوح اخضر اللون، قد تصبح امرا صعبا بالنسبة للطفل الذي يعاني من مشكلة عمى الالوان.

كذلك، قد يكون هنالك مكان لان تقدموا بعض النصائح للمدرس، ليتمكن من مساعدة طفلكم الذي يعاني من مشكلة عمى الالوان، كي يكون بامكانه ان يرى بشكل افضل.

قد تشمل هذه المساعدة مثلا استخدام طبشورة/ قلم بلون مختلف عند الكتابة على اللوح، او القيام باجلاس الطفل في مكان لا يؤدي الضوء فيه للانبهار. بوسعكم فحص اللون الذي يستطيع طفلكم رؤيته بشكل افضل واوضح، عن طريق تجربة الالوان باستخدام طباشير واقلام بالوان مختلفة، والطلب من المعلم ان يقوم بالكتابه به.

من الممكن ان تؤدي الاصابة بعمى الالوان الى الحد من فرص العمل امام الطفل مستقبلا. مثال على ذلك: العمل في مجال التصوير وتصميم الديكور والازياء، اذ ان هذه المجالات بحاجة لان يكون من يعمل فيها قادرا على رؤية الالوان بشكل سليم. كما ان القانون (في معظم الدول، ان لم يكن في كلها ) يمنع الاشخاص الذين يعانون من مشكلة عمى الالوان من العمل في بعض الوظائف كالطيران، الشرطة، وعدد من الوظائف العسكرية.

7/19/2014 12:32:00 PM

اختبار عمى الالوان





هو فحص بسيط، هدفه قياس قدرة الانسان على معرفة وتحديد الالوان، وتشخيص عمى الالوان (Color Blindness). عمى الالوان هو خلل خلقي ناجم عن تلف في خلايا شبكية العين (retina)، المسؤولة عن التقاط الالوان.

وغالبا ما يسبب هذا الخلل ضعفا في التمييز بين الالوان المختلفة، وليس عمى الالوان الكلي. الذين يعانون من هذه الاعراض يكونون قادرين، عادة، على التمييز بين مجموعات الالوان، لكن المشكلة هي، على وجه التحديد، عندما تكون هنالك حاجة الى رؤية لون معين بحد ذاته، على سبيل المثال - عدم التمكن من رؤية اللون الاحمر، او اللون الاخضر.

فحص رؤية الالوان الاكثر شيوعا لتشخيص عمى الالوان يدعى فحص ايشيهارا (Ishihara).  في هذا الفحص، يطلب من الشخص الخاضع للفحص ان يتعرف على صور )حروف او ارقام، في الغالب) مركبة من نقاط صغيرة بالوان متشابهة، على خلفية من نقاط صغيرة بالوان اخرى مختلفة.

هنالك فحوصات محوسبة اكثر دقة لتشخيص عمى الالوان، لكن استخدامها غير شائع نسبيا.

تجدر الاشارة الى ان ضرر رؤية الالوان شائع بشكل خاص بين الرجال الاصحاء، (حوالي 12 ٪ من الذكور يعانون من بعض الاضطراب، لسبب غير معروف)

ألفئة المعرضه للخطر
يتطلب فحص عمى الالوان التعاون الكامل من جانب الشخص الخاضع للفحص، وعليه فليس من الممكن اجراؤه للاشخاص غير القادرين / غير المستعدين للتعاون. على سبيل المثال، الرضع او الاطفال الصغار.

امراض ذات صلة

عمى الالوان، امراض شبكية العين (ضرر خلقي في شبكية العين - Congenital retinal damag)، انفصال الشبكية (retinal separatione) والنزيف في شبكية العين (retinal bleeding) وامراض الاعصاب البصرية (optic nervediseases).

متى يتم اجراء الفحص؟

يتم اجراء فحص عمى الالوان عند وجود اشتباه سريري (Clinical) بوجود مشكلة ما في رؤية الالوان. على سبيل المثال، بسبب شكاوى من المريض او من المحيطين به.

من المهم اجراء فحوصات نظر روتينية للاولاد، من اجل التشخيص المبكر لاية مشاكل في رؤية الالوان، من شانها ان تسبب لاحقا عسرا تعليميا غير مبرر، وغيرها.

كما يمكن، ايضا، اجراء فحص عمى الالوان عند الاشتباه بحصول ضرر في شبكية العين، لا سيما في الخلايا المسؤولة عن امتصاص اللون (cones).

طريقة أجراء الفحص
يتولى طبيب العيون، عادة، تنفيذ فحص ايشيهارا. يجلس الشخص الخاضع للفحص على كرسي، بينما تعرض امامه صور تحتوي على نقاط صغيرة بالوان متماثلة، وفوقها شكل/ حرف/ رقم، يتكون من الوان متشابهة اخرى، مختلفة عن تلك الاولى. على الشخص الخاضع للفحص التعبير عما يراه في الصورة. ثم يتم تكرار العملية نفسها بواسطة صور مختلفة.

يستغرق فحص رؤية الالوان 10 دقائق. وهو لا يسبب اي ازعاج او الم من اي نوع، وليس هناك ما يمنع دخول المرافقين الى غرفة الفحص.

كيفية التحضير للفحص؟

ليست هنالك حاجة الى تحضيرات خاصة لهذا الفحص. على الذين يخضعون للفحص احضار النظارات او العدسات اللاصقة معهم الى الفحص، اذا كانوا يستخدمونها.

بعد الفحص

ليست ثمة تقييدات خاصة.

تحليل النتائج
تعطى نتائج فحص عمى الالوان السليمة على الفور.

النتائج السليمة لفحص رؤية الالوان:

هذه النتائج تعني ان ليس هنالك اي ضرر في رؤية الالوان، اذا نجح الشخص الخاضع للفحص في التعرف على جميع الصور التي عرضت امامه، من دون اخطاء.

النتائج غير السليمة لفحص رؤية الالوان:

هذه النتائج قد تشير الى اضرار في رؤية الالوان، او الى عمى الالوان، اذا لم ينجح الشخص الخاضع للفحص في تحديد الشكل / العدد في الصور التي عرضت امامه، او اذا قام بتحديد ارقام / اشكال مغايرة.

كما ذكر اعلاه، قد تكون اسباب عمى الالوان خلقية او مكتسبة، وذلك بسبب مشاكل في شبكية العين او بسبب مشاكل عصبية.