اسئلة وأجوبة عن العيون الصناعية

العيون الصناعية مصنوعة من مادة

امل جديد لمصابى العيون

" امل جديد لمصابى العيون " متحركة وجميلة عيون صناعية

العيــــــــــن الصناعيـــــــــــــــة ... المكفوفون يبصرون من جديد

يعاني كثير من الناس فقدان إحدى العينين منذ الطفولة بالولادة أو إثر التعرض لحادث أصاب العين بالتلف

10/12/2014 12:10:00 PM

علامات وأسباب انفصال الشبكية



علامات انفصال الشبكية

إن تمزق وانفصال الشبكية غير مؤلم. لكن رؤية ومضات وأجسام طافية هي علامة تحذير تدل على وجود تمزقات في الشبكية.


الأجسام الطائرة أو الذباب الطائر أو السمادير هي نقاط أو بقع صغيرة يراها الناس تتحرك في الساحة البصرية أمامهم. ولا تدل هذه الأجسام الطائرة دائماً على وجود تمزق أو انفصال في الشبكية. إذ يرى سبعون بالمئة من الناس هذه الأجسام الطائرة في مرحلة من مراحل حياتهم.


قد تظهر الأجسام الطائرة على شكل نقاط أو دوائر أو خطوط أو غيوم أو بيت عنكبوت أو أشكال أخرى. وهي تبدو عادة رمادية أو بيضاء وتكون شفافة بعض الشيء. وقد تتحرك أو تبقى في مكان واحد.


يرى قرابة سبعين بالمئة من الناس الأجسام الطائرة. وأسهل طريقة لرؤية الأجسام الطائرة هي النظر إلى خلفية مسطحة مثل حائط أبيض أو سماء زرقاء. بأن يغمض الإنسان إحدى العينين وينظر إلى المساحة البيضاء بالعين الأخرى. فقد يرى نقطة أو شكلاً متحركاً، وهذا هو أحد الأجسام الطائرة !


تظهر ومضات من الضوء مع الأجسام الطائرة أحياناً. وقد تبدو الومضات مثل توهج خافت أو أقواس ضوئية أو أشرطة لامعة رغم عدم وجود أي وميض في الواقع. تشبه الومضات شعور الشخص الذي يتلقى ضربة على رأسه "برؤية النجوم".


إن رؤية الومضات والأجسام الطائرة أمر شائع للغاية. وهو لا يدل عادة على حالة مرضية خطيرة، ولاسيما إذا ظهرت بالتدريج ولم يطرأ عليها تغيير كبير خلال أشهر أو سنوات. أما إذا ظهرت فجأة، فقد تدل على مشكلة عينية خطيرة مثل تمزق الشبكية أو انفصالها الأمر الذي يحتاج إلى تقييم وعلاج سريعين.


من علامات تمزقات الشبكية وانفصالها:
 

انخفاض الرؤية

انسدال ظل أو ستارة على الرؤية المحيطية.

وعادة ما يتحرك الظل باتجاه مركز الرؤية خلال ساعات أو أيام أو أسابيع.


وينبغي على الإنسان إذا ظهرت أجسام طائرة لديه فجأة أو إذا زاد عددها بسرعة أن يراجع الطبيب المتخصص بأمراض العيون فوراً. فقد تكون لديه مشكلة جدية في العين.

 

أسباب انفصال الشبكية

حين يتقدم الإنسان في العمر، تزداد كثافة السائل الهلامي الذي يتكون منه الجسم الزجاجي ويبدأ بالانكماش. وهذا ما يجعله ينسحب مبتعداً عن الشبكية. يدعى هذا الانفصال بالانفصال الخلفي للجسم الزجاجي، وتنجرف بعض البقايا من موقع الانفصال وتدخل في الجسم الزجاجي فتصبح أجساماً طائرة.

ينتقل الضوء المُرَكَّز عبر الجسم الزجاجي ليصل إلى الشبكية. فإذا وقع أحد الأجسام بين الضوء والشبكية فإن ظله ينعكس عليها، أي أن الأجسام الطائرة هي الظلال الناجمة عن البقايا المعلقة في الجسم الزجاجي.

تنجم الومضات عن شد الجسم الزجاجي للشبكية. إن أمراض الشبكية لا تسبب الألم، لكن الشبكية تولد صوراً عند تحريضها. وحين يشد الجسم الزجاجي الشبكية فإنها تتحرض وتنتج صوراً.

حين يرى الشخص عدداً متزايداً من الأجسام الطائرة والأضواء الوامضة، فهذا ما يكون غالباً دليلاً على الانفصال الزجاجي الخلفي.

في معظم الحالات ينفصل الجسم الزجاجي عن الشبكية انفصالاً نظيفاً ولا يسبب أي مشاكل. فتتلاشى الومضات تدريجياً ثم تختفي تماماً. يمكن أن تستمر الأجسام الطائرة الناجمة عن الانفصال الخلفي للجسم الزجاجي، لكنها تصبح غير ملحوظة في غضون شهرين أو ثلاثة أشهر.

إذا كان الجسم الزجاجي ملتصقاً بالشبكية بقوة، أو إذا كانت الشبكية ضعيفة في منطقة ما، فمن الممكن أن يحدث تمزق الشبكية عند انفصال الجسم الزجاجي عنها.

حين يحدث التمزق في الشبكية يمكن أن يدخل الجسم الزجاجي المائع من خلال الثقب ويسبب انفصالاً في الشبكية. وهذا ما يعرف بانفصال الشبكية. تنفصل الشبكية عن الجدار الخلفي للعين مما قد يسبب فقد البصر جزئياً أو كلياً.

10/11/2014 10:03:00 AM

إصاباتُ العَين


تساعد البنيةُ التشريحية للوجه على حماية العينين من الإصابات. ومع ذلك، يمكن للإصابات أن تؤذي العين، وقد تصيبها بأذيات بالغة تصل لدرجة فقدان البصر في العين المصابة. ويمكن تجنُّب معظم إصابات العينين من خلال حمايتهما عند ممارسة الرياضة أو عند القيام ببعض الأعمال المحفوفة بالمخاطر.

وتحدث أكثر أنواع الإصابات شيوعاً عندما يتهيَّج السطح الخارجي للعين. كما أنَّ بعض الأعمال والمهن الصناعية والهوايات، مثل النجارة تزيد خطر الإصابة. كما تزداد خطورة الإصابة إذا ارتدى الشخص العدسات اللاصقة.

يمكن للمواد الكيميائية أو المصادر الحرارية أن تؤذي العينين. وعند إصابة العينين بالمواد الكيميائية، يدفع الألم المصاب إلى إغلاق عينيه، وهذا ما يحبس المادة المهيجة ويبقيها ملتصقة بالعين ما يزيد من الإصابة. لذلك يجب غسلُ العين المصابة فوراً بالماء ريثما يصل المصاب إلى الطبيب.

10/06/2014 02:00:00 PM

دراسة حديثة: لتغيير لون العين في أسرع وقت وبدون عدسات


الكثيرات يرتدين العدسات الملونة بحثاً عن مزيدٍ من الأناقة، مع أن هذه العدسات لها أضرار للعين على المدى الطويل، ولكن ارتداء العدسات اللاصقة الملونة لم يعد هو الحل الوحيد لتغيير لون العين
فقد استطاع طبيب أمريكي يدعى (جريغ هومر)-من مركز ستروما الطبي في ولاية كاليفورنيا الأمريكية- اكتشاف طريقةً جديدةً لتغيير لون العين من البني إلى الأزرق، وفقا لما ذكرته صحيفة بريطانية
وقد أوضح الطبيب هذه الطريقة الجديدة، والتي تعتمد على تغيير لون العين باستعمال تقنية الليزر “لومنايز”، كما أنه في حال تم التغيير، فلا يمكن استعادة اللون الأصلي للعيون
كما أضاف الطبيب أن هذه التقنية تعمل على إزالة الصبغة البنية (الميلانين) من الطبقة العليا للقزحية، ثم بعد أسبوعين أو ثلاثة يبدأ اللون الأزرق بالظهور في العين
وأكد الطبيب على أن الشخص الذي يخضع لعملية التغيير، لا يمكنه عكس هذا التغيير واستعادة لون عينيه الطبيعيتين، لأن الأنسجة البنية لا تتجدد وبالتالي يستحيل استرجاعها
وقد بدأ مركز ستروما الطبي بالفعل في تنفيذ تجاربه في تغيير لون العيون على البشر، ويتوقع الدكتور هومر أن تنتشر هذه العملية في العالم خلال السنوات القليلة المقبلة
وفي ضوء هذا السياق، كشفت دراسة أجرتها جامعة كوبنهاجن، أن لون العيون يكون وراثياً، وأن اللون البني هو اللون الأكثر انتشارا في العالم، أما الصبغة الزرقاء فلا وجود لها في الواقع، بل أنها نتيجة وجود نقص الميلانين في القزحية، وهذا النقص لا يؤثر أبداً على صحة الإنسان

9/06/2014 01:37:00 PM

الضمور البصري (Optic atrophy)




(الضمور البصري (Optic atrophy) ( او: ضمور القرص البصري) هو حالة نهائية ناجمة عن الامراض التي تلحق ضررا بالخلايا العقدية (Ganglion cell) وبالياف العصب البصري.

أعراض الضمور البصري

  • شعور بتراجع حدة الرؤية، ضعف في رؤية الالوان وتراجع في وضوح الصورة.
  • الام في العين وصداع، تبعا للمسبب المحدد.
  • تراجع في حدة الرؤية (ليس دائما)، خلل في رؤية الالوان واضطراب وظيفي نسبي في الحدقتين في الحالات احادية الجانب او عدم التناظر.
  • منظر القرص - في فحص قاع العين (Fundus of eye) يظهر شحوب وترهل في الالياف العصبية.
  • نقص في مجال الرؤية.

أسباب وعوامل خطر الضمور البصري

بعض العوامل المسببة تؤدي الى ضمور من الجانبين وبعضها الاخر الى ضمور في جانب واحد فقط.
  • العينان: التهاب العنبية (Uveitis)، الزرق (جلوكوما - Glaucoma)، التهاب الشبكية الصباغي (Retinitis pigmentosa).
  • العصب والحجاج: ورم في العصب (ورم دبقي - Glioma)، ورم في غلاف العصب (الورم السحائي - Meningioma)، ورم في الحجاج يضغط على العصب البصري.
  • الدماغ: الضغط داخل الجمجة (الضغط داخل القحف - Intracranial pressure) مرتفع لاسباب مجهولة، ورم يضغط على العصب مباشرة، او يزيد من الضغط داخل الجمجمة، ام الدم الحادة (Aneurysm) الضاغطة على العصب.
  • التهابات الميالين (Myelin) في اغلفة العصب وفي العصب ذاته.
  • من المحتمل حصول تسمم من الادوية مثل: الديجيتال (جنس من الاعشاب الطبية المقوية للقلب - Digitalis)، ايزونيازيد (Isoniazid)،  او تسمم من بعض المواد، مثل الميثانول (Methanol).
  • اضطرابات وراثية تظهر في سن الطفولة، مثل الضمور البصري السائد (Dominant optic atrophy)، او اضطرابات اخرى تظهر، بشكل اساسي، لدى الرجال في العقد الثاني، او الثالث، مثل اعتلال ليبر البصري العصبي (Optic neuropathy leber).
  • اصابة في الوجه او في الراس.
  • اضطراب في تدفق وتزويد الدم.

تشخيص الضمور البصري

لرواية المريض بشان التاريخ الطبي وتسلسل الاحداث كما ظهرتا لديه اهمية بالغة جدا في عملية التشخيص، اذ انها توجه نحو التشخيص الصحيح والدقيق. مثلا: هل يدور الحديث حول ظهور مفاجئ وحاد للمرض؟ ام ظهور بطيء يتطور تدريجيا؟ هل هنالك الام؟ هل وقعت حادثة اسفرت عن اصابة في الراس و/ او الوجه؟ هل يتناول المريض ادوية ما؟ هل يدخن بكثرة؟ هل يشرب الكحوليات؟ .. وغيرها.
تبعا لنتائج الفحوصات واستمرارا لعملية الاستيضاح، يتم توجيه المريض الى اجراء فحوصات اضافية مساعدة: فحوصات دم، التصوير بالاشعة السينية (رنتجن – X - ray)، التصوير المقطعي المحوسب (Computed Tomography – CT) التصوير بالرنين المغناطيسي (Magnetic resonance imaging - MRI)، فحص التوصيل في العصب وفي الشبكية: فحص الجهد البصري المحرض (VEP - Visual evoked potential) وتخطيط كهربية الشبكية (ERG - Electroretinography).

9/04/2014 12:07:00 PM

التهاب الشبكية الصباغي (Retinitis pigmentosa)

 

 
 اطلق اسم "التهاب الشبكية الصباغي" (retinitis pigmentosa) قبل اكثر من مئة عام على مرض ظهر كبقع لونية (صبغية) في قاعدة العين، شوهدت بواسطة التنظير العيني (ophthalmoscope). كان الاعتقاد السائد ان الحديث يدور حول التهاب. وقد اتضح خلال القرن ال 20 ان المرض وراثي وناتج عن خلل جيني. كما اتضح ان المرض يتطور لعمى مع التقدم في السن، اكثر من اي مرض وراثي اخر. توجد هناك مجموعة من الجينات الطافرة التي قد تسبب المرض، لكن فقط قسم منها، اقل من عشرة، معروفة حتى يومنا هذا.
ان صور الانتقال الوراثي متنوعة اذ قد تكون سائدة (autosomal dominant)، عندما يكون احد الوالدين مصابا بالمرض، او متنحية (autosomal recessive) ، عندما يكون كلا الوالدين معافيين، ولكنهما يحملان الجين الطافر، او قد تكون مرتبطة بالجنس، عندما تكون الام في تمام صحتها، ولكنها تنقل المرض الى  اطفالها الذكور. ليس لدى حوالي نصف المرضى حالات عائلية، وقسم منهم يطورون طفرة جينية جديدة.
نسبة انتشار المرض في الولايات المتحدة هي حالة واحدة من كل 2700 شخص تقريبا.
لا يوجد علاج للمرض في هذه المرحلة. وقد تم، منذ طليعة القرن ال 20، اجراء عشرات التجارب الفاشلة لعلاج المرض، بداية بزرع مشيمة (Placenta) في حجاج العين والتي اجراها بروفسور فيلاتوف (Filatov) في اوديسا- روسيا، وانتهاء بسلسلة من العلاجات التي لم تثبت نجاعتها بعد، بل وقد تسبب اضرارا، ويتم اجراؤها اليوم في روسيا، كوبا، العراق وفي اماكن اخرى.
يوجد هنالك، في المقابل، ثلاثة انواع علاجات ذات مرجعية علمية:
  1. علاج دوائي (دياموكس Diamox، اسيتازولاميد Acetazolamide) بجرعات صغيرة، قد يساعد في حالات معينة عندما تكون الاصابة بحدة النظر، نابعة عن خلل في البقعة (maculae وهو مركز الشبكية).
  2. علاج باستخدام فيتامينبجرعة قليلة التركيز. اثبتت دراسة واسعة النطاق ان بامكان فيتامين  A  تاجيل تدهور مجالات الرؤية لدى قسم من المرضى.
  3. عملية جراحية للساد (Cataract) في حالات معينة.
انه من الواضح ان صلاحية تقرير اتباع احد العلاجات المذكورة تعود الى طبيب اختصاصي عيون. بحيث لا تلائم هذه العلاجات كل المرضى.

أعراض التهاب الشبكية الصباغي

تبدا الاعراض الاولية للمرض بالظهور، بصورة عامة، في مرحلة الطفولة المبكرة، اذ يمكن ملاحظة بوادر لمشاكل في الرؤية الليلية، لدى اطفال في سن الخامسة. ان العمى الليلي هو عرض عام (عالمي، مطلق) للمرض. اما العرض الثاني من حيث الشيوع، فهو تقلص مجال الرؤية؛ حيث يشكو 94% من المرضى من ذلك؛ وفي المقابل، فالتاثير على حدة الرؤية (الرؤية المركزية) متنوع للغاية. يوجد هناك مرضى بالتهاب الشبكية الصباغي الذين لا تتاثر رؤيتهم المركزية حتى جيل متقدم، من جهة اخرى، هناك من يفقدون قدرتهم على الرؤية المركزية في العقد الثالث من حياتهم. تتغير العلامات البادية في العينين وفقا لفترة استمرار المرض؛ فما من علامات بارزة في العقد الاول من العمر بشكل عام. تظهر في العقد الثاني نقاط وبقع فاتحة اللون في عمق الشبكية، ونقاط صبغية (سوداء اللون) في الشبكية نفسها.
يظهر لاحقا ضمور في الشبكية واصطباغ بصورة جسيمات عظمية مميزة للمرض. ان من المضاعفات الثانوية الشائعة - تعكر متفش في زجاجة العين، والساد (Cataract).

علاج التهاب الشبكية الصباغي

تتواصل الابحاث الجادة لعلاج التهاب الشبكية الصباغي ، او طريقة لتحسين حقيقي في اصابة القدرة على الرؤية. يجرى قسم من الابحاث على المصابين بالمرض. ياخذ البحث ثلاثة اتجاهات مختلفة:
  1. استبدال الجين المصاب. تنم عملية الاستبدال عن طريق وصل فيروس بالجين السليم وحقنهما معا للعين او للدم، بحيث ينتشر في كل الجسم.
  2. زرع خلايا مضغية (embryonic cells) داخل العين بهدف استبدال الخلايا المصابة.
  3. زرع رقاقة الكترونية امام او خلف الشبكية، بحيث تستوعب الرقاقة الضوء وتنقل الاثارة (التحفيز) الى العصب البصري متجاوزة الشبكية المريضة.
توجد هناك احتمالات جيدة لنجاح احد هذه الاتجاهات في السنوات القريبة القادمة.